الشيخ علي الكوراني العاملي
147
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
تكون له غيبة وحيرة يضل فيها أقوام ويهتدي فيها آخرون . فقلت : يا أمير المؤمنين وكم تكون الحيرة والغيبة ؟ قال « سبتٌ من الدهر » . فقلت : وإن هذا لكائن ؟ فقال : نعم كما أنك مخلوق . وأنى لك بهذا الأمر يا أصبغ ، أولئك خيار هذه الأمة مع أبرار هذه العترة . فقلت : ثم ما يكون بعد ذلك ؟ فقال : ثم يفعل الله ما يشاء ، فإن له بداءات ، وإرادات ، وغايات ، ونهايات » . ورواه في إثبات الوصية / 225 ، كالكافي ، بتفاوت ، و / 229 ، وفيه : وذلك إذا فقد الباب بينه وبين شيعتنا ، تكون الحيرة . ورواه في غيبة النعماني / 60 ، وفيه : سبت من الدهر . . وكمال الدين : 1 / 288 ، . وكفاية الأثر / 219 ، ودلائل الإمامة / 289 ، والاختصاص / 209 ، وغيبة الطوسي / 103 ، كالكافي ، بسندين عن الأصبغ . . الخ . ورسائل المفيد / 400 وقال : هذا الخبر الذي روته العامة والخاصة وهو خبر كميل بن زياد . وفيه : ما رغبت فيها ساعة قط . . التاسع من ولد الحسين عليه السلام . . يكون له غيبة يرتاب فيها المبطلون . . لابد له من حجة ، إما ظاهر مشهور شخصه وإما باطن مغمور ، لكيلا تبطل حجج الله » . . الخ . وفي معاني الأخبار / 58 ، عن أبي جعفر محمد بن علي قال : « خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه بالكوفة بعد منصرفه من النهروان ، وبلغه أن معاوية يسبه ويلعنه ويقتل أصحابه ، فقام خطيباً فحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسول الله صلى الله عليه وآله ، وذكر ما أنعم الله على نبيه وعليه ، ثم قال في حديث طويل : ومن ولدي مهدي هذه الأمة » . الإمام الحسن عليه السلام يبشر بالمهدي كمال الدين : 1 / 316 ، عن أبي سعيد عقيصا في حديث طويل عن الإمام الحسن بن علي صلى الله عليه وآله قال : « أما علمتم أنه ما منا أحد إلا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه ، إلا القائم الذي يصلي روح الله عيسى بن مريم عليه السلام خلفه ، فإن الله عز وجل يخفي ولادته ويُغَيِّبُ شخصه لئلا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج ، ذلك التاسع من ولد أخي الحسين ، ابن سيدة الإماء ، يطيل الله عمره في غيبته ، ثم يظهره بقدرته في صورة شاب دون أربعين سنة ، ذلك ليعلم أن الله على كل شئ قدير » . الإمام الحسين عليه السلام يبشر بالمهدي التاسع من ولده ! في كمال الدين : 1 / 317 ، عن الحسين بن علي عليه السلام قال : « قائم هذه الأمة هو التاسع من ولدي ، وهو صاحب الغيبة ، وهو الذي يقسم ميراثه وهو حي » .